أخبار عاجلة
“الحزب” يسقط مسيّرة إسرائيلية في العيشية -

نصرالله يدعو لترتيب العلاقات مع سوريا: إنها حاجة اقتصادية للبنان

نصرالله يدعو لترتيب العلاقات مع سوريا: إنها حاجة اقتصادية للبنان
نصرالله يدعو لترتيب العلاقات مع سوريا: إنها حاجة اقتصادية للبنان

أكّد الأمين العام لـ"حزب الله" السيّد حسن نصرالله أنّ "الرهان الحقيقي في لبنان هو في الاعتماد على الجهد الداخلي عبر احياء القطاعات الاقتصادية"، مشيراً إلى أن " قناعاتنا في صندوق النقد الدولي معروفة، لكننا لا نريد تعقيد الأمور على الحكومة في ظل هذه الأزمة". ترتيب العلاقات مع سوريا امر مهم للبنان لأنه سيفتح ابواباً العلاج للأزمة الاقتصادية".

 

كلام نصرالله جاء خلال كلمة له في الذكرى السنوية لـ"استشهاد" مصطفى بدر الدين، إذ اعتبر أن "من يريد أن يعالج الوضع الاقتصادي في لبنان يحتاج إلى ترتيب العلاقات مع سوريا، فهي اليوم حاجة اقتصادية للبنان والتواصل يفتح الابواب للبنان".

 

وقال: "طريقنا إلى الاسواق العربية هو عبر سوريا ولا يمكن ذلك دونها، وسوريا اليوم حاجة اقتصادية للبنان والتواصل يفتح الابواب للبنان. إن سوريا جاهزة لاعادة ترتيب العلاقة مع لبنان الذي يتحمل مسؤولية التاخير والمماطلة في ذلك. اذا كان هناك أحد في لبنان يؤخر نقاش عودة العلاقات مع سوريا ليراهن على تغيير شيء في سوريا فهذا تضييع للوقت وهو خسارة للبنان. إن طريقنا إلى الاسواق العربية هو عبر سوريا ولا يمكن ذلك دونها".

 

ورأى أن "مسألة وجود تهريب ومعابر غير شرعية على الحدود مع سوريا لا يمكن للبنان وحده معالجتها"، لافتاً إلى أن "الجيش اللبناني لا يمكنه وحده منع التهريب عبر الحدود والطريق الوحيد لذلك هو عبر التعاون الثنائي مع سوريا".

 

واعتبر نصرالله أن "الحديث عن قوات أمم متحدة على الحدود مع سوريا هو احد اهداف عدوان تموز على لبنان 2006"، وسأل: "بأي أحلام تعيشون". وتابع: "الحديث عن قوات أمم متحدة على الحدود مع سوريا أمر لا يمكن أن يُقبل به على الاطلاق".

 

وأكد نصرالله أنّ "لبنان يحتاج إلى قرار سيادي مع سوريا يتجاوز الاعتبارات الاقليمية والدولية والاحقاد".

 

هدف إيران منع سقوط سوريا في هيمنة أميركا

 

وفي الشأن السوري، رأى نصرالله "هدف إيران في سوريا هو منع سقوطها في هيمنة اميركا واسرائيل وهي لا تتدخل ابداً في شؤون سوريا الداخلية"،  وقال: "هدف طهران هو الحفاظ على هوية سوريا وعدم خضوعها للهيمنة وقرارها حاسم في الوقوف الى جانب القيادة السورية ودعم قراراتها وثباتها".

 

وقال: "ايران وحزب الله وفصائل المقاومة أتت وقاتلت في سوريا، وايران لا تخوض أي صراع نفوذ مع احد وليس لديها اي مشكلة مع روسيا وليس لها اي اطماع في سوريا".

 

وإذ اعتبر أنّ "العدو الإسرائيلي راهن على الجماعات المسلحة منذ بدء الحرب على سوريا وكان حاضراً بقوة في الحرب على سوريا"، قال نصرالله: " عندما فشلت الحرب في سوريا وأن حصانهم الارهابي، فشل أدرك الاسرائيليون ان هذا الهدف فشل فذهبوا الى هدف اخر يتعلق باخطار جديدة. بات الإسرائيليون يهاجمون كل ما يتعلق بتصنيع الصواريخ في سوريا، وهو يرون في سوريا تهديداً مستقبلياً، وهي قلقون من وجود إيران وفصائل المقاومة فيها".

 

وتابع: "الكيان الصهيوني مرعوب من التطورات في سوريا ما قد يأخذه إلى مغامرات غير محسوبة، ووزير الحرب الاسرائيلي الابله وعد باخراج الايرانيين من سوريا قبل نهاية العام الحالي. إن اسرائيل تخدع نفسها وجمهورها وتصور بعض التفاصيل على أنها انتصار في سوريا وبداية خروج ايران منها".

 

وأضاف: "في سوريا يوجد مستشارون وخبراء ايرانيون منذ عام 2011 باعداد أكثر من قبل الحرب ولكن لا يوجد قوات عسكرية ايرانية. هؤلاء المستشارون يقومون بتجهيز وادارة مجاميع عربية وسورية واسلامية وليس هناك اي قوات عسكرية مثل فرقة او فرق عسكرية ايرانية".

 

ورأى نصرالله أن " سوريا لم تحتج إلى مجيء قوات ايرانية وجاء بعضها في معركة حلب لشهرين فقط"، وقال: " لدى حسم المعركة في سوريا فان الاخلاء يجري بطبيعة الحال في المناطق التي يجري تحريرها. لقد سقط الكثير من المستشارين شهداء لانهم كانوا يتواجدون في الخطوط الأمامية على طريقة مدرسة قائدهم القائد الشهيد الحاج قاسم".

 

ولفت نصرالله إلى أن "مشكلتهم مع سوريا لم تكن مشكلة شخص، ولم يكن لديهم مانع أن يستمر الرئيس السوري بشار الأسد برئاسة سوريا لو أنه قبل بتبديل هويته وموقعه". وقال: "لقد أبت سوريا الخضوع لكل الضغوط، لذا عمل الاستكبار وأدواته في العالم على اخضاعها. إنّ المشروع يهدف لتتخلى سوريا عن فلسطين والجولان، وكان علينا أن نبادر للذهاب إلى سوريا لمواجهة المشروع التآمري رغم ادراكنا لتبعات هذا القرار".

 

وتابع: " قائدنا في المعارك في سوريا كان الشهيد السيد بدر الدين الذي قضى ايامه الأخيرة في حياته الجهادية هناك. كان يخوض المعارك في سوريا كتفاً إلى كتف مع الشهيد قاسم سليماني، وسوريا لم تنتصر فقط في المعركة ضدها بل انتصرت في الحرب عليها وما زال لديها بعض المعارك".

 

وأشار نصرالله إلى أن "سوريا نجحت حتى الان في المعركة السياسية رغم الحرب النفسية والحصار اللذين تواجههما"، وأضاف: "ما عجزوا عن تحقيقه عسكرياً في سوريا حاولوا تحقيقه سياسياً. سوريا استطاعت أن تنتصر في الحرب بفضل صمود قيادتها وشعبها وجيشها. إن سوريا نجت من التقسيم ومن المشروع التآمري الذي دفعت له أموال طائلة وأسلحة وعشرات الاف المسلحين، والقيادة السورية والجيش السوري والجزء الاكبر من الشعب انتصر في الحرب وبقي معارك تحتاج فقط إلى صمود".

 

وكان نصرالله استهلّ كلمته بـ"مباركة للممرضين والممرضات بيومهم العالمي"، وقال: "هم يستحقون كل الاحترام والتقدير لأنهم يقفون في الخطوط الأمامية بمواجهة وباء كورونا"، معتبراً أن "المعركة في مواجهة كورونا تتوقف على يقين وعلم وصلابة الطواقم الطبية ووقوفها في الخطوط الأمامية بهذه المواجهة". ودعا نصرالله "اللبنانيين إلى اعلى جدية في الالتزام باجراءات مواجهة فيروس كورونا".

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق حواط: ننسق الأمن مع البلديات… ولإجراء الانتخابات واستثناء الجنوب كما في الامتحانات!
التالى بري “المستاء” يلتزم الصمت ولا يساجل الراعي

معلومات الكاتب