أخبار عاجلة
هل إصابة الشامة تؤدي إلى السرطان؟ -
العسكريون المتقاعدون يلوحون بالتصعيد! -
رسائل متعدّدة الاتجاهات -

المبادرة الرئاسية لم تسقط... وصيغ جديدة يتم العمل عليها في الكواليس

المبادرة الرئاسية لم تسقط... وصيغ جديدة يتم العمل عليها في الكواليس
المبادرة الرئاسية لم تسقط... وصيغ جديدة يتم العمل عليها في الكواليس
تحت عنوان " المبادرة الرئاسية لم تسقط رغم الصدمة الحكومية" كتبت هيام عيد في صحيفة "الديار" وقالت: "يرتدي الحديث المستجدّ حول المبادرة الرئاسية لتسريع ولادة حكومة العهد الأولى طابع التطوّر اللافت، والذي برز وسط بعض المؤشّرات والمعطيات المتّصلة بالملف الحكومي، والتي لا تحمل سوى السلبية المطلقة، وتكرّس انسداد الأفق في العقدة الأخيرة التي علق فيها مسار التأليف. وتتحدّث معلومات وزارية، عن أن دوافع مناخ التفاؤل المتجدّد تنطلق من حراك حاصل في الكواليس السياسية رغم عطلة عيد الميلاد المجيد، من أجل إبقاء مبادرة الرئيس العماد ميشال عون على قيد الحياة، وذلك بصرف النظر عن حال الفشل الذي أصاب الجهود الأخيرة لتسوية الخلاف الحاصل على الساحة السنّية ما بين الرئيس المكلّف سعد الحريري ونواب "اللقاء التشاوري"، لا سيما بعدما اصطدمت هذه المبادرة بإشكال التمثيل الحقيقي لـ"اللقاء التشاوري"، مما أعاد الوضع إلى نقطة الصفر.

وتابعت: بصرف النظر عن ملامح المخرج الذي كان مقترحاً من خلال تسمية رجل الأعمال جواد عدرا مرشحاً عن "اللقاء التشاوري"، ورفض هذا اللقاء لهذا الإقتراح، فإن المعلومات الوزارية أكدت أن الولادة القيصرية للحكومة وفق الإتفاق الأخير تبقى واردة، وذلك من خلال صيغة جديدة يجري البحث بها، ولكن وفق قواعد مختلفة، وإن كانت روح المبادرة الرئاسية لتذليل العقدة السنّية لم تسقط بعد. وكشفت في هذا المجال، أن المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم، لم يجمد حركته السياسية، وهو قد قام باتصالات بعيدة عن الأضواء من أجل التوصل إلى نقاط مشتركة تسمح بإرساء قاعدة التسوية الوزارية الجديدة.

لكن هذه الإتصالات لا تشمل إلى الآن أي نقاش أو تداول في بورصة الأسماء، كما أضافت المعلومات، التي لفتت إلى أن ما من إسم سيطرح من دون موافقة الرئيس المكلّف و"اللقاء التشاوري"، وفي الوقت نفسه، الأطراف المعنية بإخراج التسوية الحكومية إلى النور، وخصوصاً بعد التجارب السلبية الأخيرة حيث كانت الولادة القيصرية لـ"حكومة العهد الأولى" تتوقف قبل أمتار قليلة من نقطة النهاية.

وتخلص المعلومات الوزارية نفسها، إلى التأكيد أن "اللقاء التشاوري" ما زال ملتزماً بمبادرة رئيس الجمهورية، وأن اللواء ابراهيم يواصل مساعيه، وبالتالي، فإن الباب ما زال مفتوحاً على الحلول، ولكن بعيداً عن أي مواعيد مسبقة.

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى كنعان: المس بالبطريركية مس بلبنان… وجنبنا البلد كارثة ضرائبية في الموازنة

معلومات الكاتب