أخبار عاجلة
غانتس: نستعد لتوسيع عملياتنا ضد “الحزب” -

ابراهيم 'سرق الأضواء' وباسيل 'نجح'.. اللبنانيون بانتظار 'بشرة خير'!

ابراهيم 'سرق الأضواء' وباسيل 'نجح'.. اللبنانيون بانتظار 'بشرة خير'!
ابراهيم 'سرق الأضواء' وباسيل 'نجح'.. اللبنانيون بانتظار 'بشرة خير'!
تبدو "حكومة العهد الأولى" على الأبواب.. النار حامية جداً، بعد أشهر عجاف من التعطيل. فقد وضعت معركة "عضّ الأصابع" بين الأطراف السياسيين أوزارها، بعد تدخّل حاسم، كما يُقال،  للواء عباس ابراهيم، ومن المنتظر أن تبصر الحكومة النور في الساعات المقبلة.

ومع وصول الأزمة الى خواتيمها، سجّلت مصادر مراقبة لعملية التشكيل بعض الملاحظات، أولّها "نجاح رئيس الجمهورية العماد ميشال عون بالإمساك بملف أزمة التشكيل مباشرة، ومن خلال الوزير جبران باسيل، منذ بداية المبادرة وصولاً الى خاتمتها".


وتعلّق أوساط التيار الوطني الحرّ على هذا الأمر  بالقول إنّ " باسيل نجح  في تثبيت مبدأ وحدة المعايير شكلاً ومضموناً في تشكيل الحكومات"، كذلك أرسى نجاح معادلة: "لا للفرض ولا للرفض"، اذ تمثَّل "اللقاء التشاوري السنّي" المعارض لرئيس الحكومة المكلف سعد الحريري ولكن بشخصية من خارجه".

ورغم أن اللواء ابراهيم "سرق الأضواء" من باسيل، لما له من باع طويل في حلّ العقد، الا أنّ مصادر مراقبة لاحظت أن "باسيل انتقل من صورة المشاكس الى دور المصلح الذي نجح في الاّ يكون له "تلتين القتلة "، بدليل أن المؤشرات توحي بأن الوزير السنّي المرتقب سيكون للرئيس عون فيه الحصة الوازنة ، وهذا يعني الوصول الى النتيجة نفسها التي كان يمكن الوصول اليها وعدم اضاعة الوقت".

وبناء على ما تقدم، من المتوقع أن يطوي العام 2018 معه صفحة طويلة من التعطيل الحكومة، على أمل أن تحمل الساعت المقبلة "بشرة خير"!

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى كنعان: المس بالبطريركية مس بلبنان… وجنبنا البلد كارثة ضرائبية في الموازنة

معلومات الكاتب