أخبار عاجلة
غانتس: نستعد لتوسيع عملياتنا ضد “الحزب” -

الموفد الروسي جال بين سوريا وايران.. فولدت الحكومة في لبنان

الموفد الروسي جال بين سوريا وايران.. فولدت الحكومة في لبنان
الموفد الروسي جال بين سوريا وايران.. فولدت الحكومة في لبنان

تحت عنوان " موسكو طلبت من دمشق وطهران تسهيل ولادة الحكومة رافضة تصوير انتصار فريق في سورية غلبة في لبنان" كتب وليد شقير في صحيفة "الحياة" ونقل عن مصادر واسعة الاطلاع تأكيدها أن عوامل عدة أدت إلى تسريع التسوية لولادة الحكومة اللبنانية برئاسة سعد الحريري، خلال الأيام الماضية، أبرزها الدور الذي لعبته الاتصالات البعيدة من الأضواء التي تولتها موسكو من أجل إزالة العقبات من أمام الإفراج عنها، على أعلى المستويات مع كل من طهران ودمشق.

وتابع: تلفت أوساط ديبلوماسية إلى أن رئيس الجمهورية العماد ميشال عون أخذ يشعر بأن إضاعة الوقت استنزف عهده وهو في بداية سنته الثالثة، خصوصا أن الرئاسة ستستضيف في 16 الشهر المقبل القمة العربية الاقتصادية التنموية التي سيحضرها عدد من الرؤساء والقادة العرب، وسيكون الأمر محرجا خصوصا له، وللرئيس سعد الحريري أن يلتقيا هؤلاء القادة في ظل حكومة تصريف الأعمال.

إلا أن المصادر السياسية الواسعة الاطلاع أكدت لـ"الحياة" أن الدور البارز في ترجيح إنهاء أزمة تشكيل الحكومة كان التدخل من قبل القيادة الروسية لدى كل من دمشق وطهران من أجل "تسهيل إنجازها في سرعة وبرئاسة الحريري، لأنه يهمنا حفظ الاستقرار في لبنان وعدم استخدامه ورقة في أي صراع على الصعيد الإقليمي".

وقالت المصادر إن التحضير للعب الجانب الروسي الدور الواضح في تسريع ولادة الحكومة اللبنانية، بدأ خلال اللقاء وقوفا بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وبين الرئيس المكلف تأليفها سعد الحريري حين التقاه في باريس على هامش الاحتفال بذكرى مئة عام على الهدنة في الحرب العالمية الأولى في 11 تشرين الثاني الماضي. وذكرت المعلومات في هذا الصدد أن الحريري أطلع بوتين في محادثة استمرت 12 دقيقة على الوضع في لبنان في ظل استمرار تعطيل تأليف حكومته وانعكاساته السلبية على الاقتصاد. وأشارت إلى أن الحريري استكمل شرح ما آلت إليه أزمة التأليف في لقاء مطول مع الممثل الشخصي لبوتين إلى الشرق الأوسط نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف الذي كان رافق بوتين إلى باريس.

وقالت إن التحرك حصل على خطين، الأول الاتصالات التي قامت بها إدارة الكرملين بالعلاقة مع السفارة الإيرانية في موسكو، والثاني عبر الخارجية الروسية لمناسبة الاتصالات التي تلاحقت في الأسبوعين الماضيين حول الأزمة السورية وتشكيل لجنة صوغ الدستور، في زيارات عدة إلى العاصمتين السورية والإيرانية. وكشفت المصادر نفسها لـ"الحياة" أن زيارة كل من الموفد الخاص لبوتين إلى سورية ألكسندر لافرنتييف، ونائب وزير الخارجية سيرغي فرشينن، إلى دمشق الإثنين في 11 كانون الأول تناولت مع المسؤولين السوريين اهتمام الكرملين بتسريع ولادة الحكومة اللبنانية. وكان المسؤولان الروسيان قابلا الرئيس السوري بشار الأسد. وقالت المصادر إن روسيا يهمها ألا يعتقد أي فريق لبناني أو إقليمي يعتبر نفسه منتصرا على الصعيد الإقليمي وخصوصا في سورية أن باستطاعته ترجمة هذا الانتصار في لبنان وفرض شروطه فيه.

وتابعت المصادر: إثر تمرير لافرنتييف وفرشينن الرسالة إلى الجانب السوري، انتقلا إلى طهران لمتابعة البحث مع القيادة الإيرانية في الشأن السوري والتمهيد للقاء جنيف بين الدول الثلاث حول تشكيل لجنة صوغ الدستور السوري، وحول الوضع في لبنان، حيث كررا الموقف نفسه بالطلب إلى طهران أن تسعى مع حلفائها اللبنانيين كي يسهلوا قيام الحكومة اللبنانية استنادا إلى الخلفية نفسها بالامتناع عن السعي إلى ترجمة أي انتصار على الصعيد الإقليمي في لبنان.

لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى كنعان: المس بالبطريركية مس بلبنان… وجنبنا البلد كارثة ضرائبية في الموازنة

معلومات الكاتب