أخبار عاجلة
ميقاتي تلقى اتصالًا من وزير خارجية سلطنة عمان -

بري “المستاء” يلتزم الصمت ولا يساجل الراعي

جاء في “الأنباء الكويتية”:

خطفت رسالة البطريرك الماروني بشارة الراعي بنبرتها العالية، والتي وجهها السبت في مناسبة عيد الفصح لدى الطوائف المسيحية التي تعتمد تقويم الكنيسة الغربية، الاهتمام. ورأى كثيرون أنها موجهة بالشق السياسي الرئاسي إلى الرئيس نبيه بري حامل مفتاح المجلس النيابي.

وقال مقربون من رئيس المجلس «إنه مستاء من مضمون الرسالة، ولكنه يلتزم الصمت ولا يريد الدخول في سجالات مع أحد خصوصا المرجعيات الروحية، وكعادته يوصي بالتهدئة وسعة الصدر، وانه يمكن تجاوز الأمر ومعالجته بعيدا من التشنج».

واعتبرت مصادر نيابية أن المفتي الشيخ أحمد قبلان رد على الرسالة، «وان كان هناك بعض التحفظ على بعض الإشارات التي ربما لم تكن في محلها، وكان يمكن الاستغناء عنها».

البطريرك الراعي كرر في عظة «عيد الفصح» أمس الاحد القول: «إن ثقافتنا أن نكون صُناع سلام لا حرب ودعاة تفاوض لا خلافات».

وأضاف: «كيف يمكن القبول بما يصنعه حكام الدول، وكيف علينا نحن أن نقبل باستدراجنا إلى حرب تطول الجنوب وممكن ان تطول أماكن اخرى؟».

بدوره، قال مطران بيروت للروم الأرثوذكس إلياس عودة في عظته أمس: «بلدنا مريض، مخلع، ليس بسبب خطاياه بل بسبب خطايا حكامه وقادته وزعمائه وأحزابه وقبائله.. أين التصميم عند قادة هذا البلد؟ أين الإرادة الطيبة والمثابرة ووضوح الرؤية؟» وأضاف: «عندما يكون مصير الوطن في خطر من واجب ذوي النفوذ أن يخرجوا من مصالحهم وانتماءاتهم وطوائفهم ومذاهبهم إلى كنف الوطن، ويرسخوا أسس الدولة، ويحصنوا مؤسساتها، ويحموا حدودها، ويفرضوا قوانينها على الجميع».

في الملف الرئاسي، توقعات برفع وتيرة التحركات بعد عطلة عيد الفطر السعيد، والعودة المرتقبة للسفراء العرب من مجموعة الدول الخماسية إلى بيروت.

وكشف مصدر نيابي لبناني لـ«الأنباء»، أن عاصمة عربية تهتم بالملف الرئاسي اللبناني، أبلغت إلى كبير المستشارين لدى مرجعية لبنانية رسمية كان زارها اخيرا، «اقتصار الاهتمام بالترويج لاسم أحد المرشحين المحدثين على فترة معينة، وانتهاء الأمر عند هذا الحد».

وفي هذا السياق، باشرت المرجعية اللبنانية التقاط ردات فعل سائر الأفرقاء حول اسم كانت اقترحته، كأحد «مرشحي الخيار الثالث»، معتبرة انه يشكل نقطة التقاء مشتركة لدى أوسع الشرائح من أهل السياسة. وتحدث مقربون من المرجعية «عن وزن تحظى به هذه الشخصية، وتمثل ضمانة في قدرة صاحبها على توفير مظلة واسعة تتسع للجميع، إلى قدرته على التواصل مع عواصم القرار العالمية والأوروبية والعربية، انطلاقا من خبرة واسعة راكمها في عمله في مؤسسات ودوائر رسمية..».

وعلى خط مواز، توقع نواب من كتل اخرى، خروج أسماء جديدة للتداول ضمن «لائحة قصيرة» خاصة بـ«البورصة الرئاسية»، وان كان هؤلاء النواب يسلمون بتقدم أحد المرشحين على سائر رفاقه في اللائحة، وسقوط حظوظ «مرشحي المواجهة»، بفعل التطورات الميدانية الحالية التي تشهدها المنطقة.

وفي سياق متصل، ذكرت مصادر نيابية أن «حزب الله» سيرد خلال الأيام المقبلة على مبادرة كتلة «الاعتدال» بإيجابية كما ذكرت «الأنباء»، ولكن بشروط الرئيس بري، بمعنى أن تعقد طاولة تشاور في المجلس النيابي مع تحديد عدد المشاركين في هذا التشاور للوصول إلى اتفاق او الذهاب إلى جلسة انتخاب.

اما في ملف الجبهة الجنوبية، فقد علمت «الأنباء» ان «الرسائل الدولية لاسيما الأميركية تتكثف وتتسارع محذرة من انفلات الأمور إلى حرب واسعة، وان السلوك الاسرائيلي ليس تهويلا انما جدي جدا.

وكررت الدعوة إلى لبنان للمبادرة بوقف اطلاق النار عبر الجبهة الجنوبية، معتبرة ان ورقة التهدئة بيده، وعليه ان يسارع إلى عمل تنفيذي قبل فوات الأوان.

وكشف مصدر ديبلوماسي في بيروت لـ«الأنباء» ان حكومة الحرب الاسرائيلية اتخذت قرارا بجعل منطقة جنوب الليطاني بعمق من ثلاثة إلى خمسة كيلومترات منطقة منزوعة الحياة، بمعنى انها ستستهدف اي حركة في هذه المساحة ما سيؤدي إلى تهجير ما تبقى من مدنيين لا يزالون صامدين في بيوتهم، وان عمليات الاعتداء على قوات مراقبة الهدنة ومراكز الجيش اللبناني تندرج في هذا السياق.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى ترجيح الخيار الرئاسي الثالث يتصدر جدول أعمال “الخماسية”

معلومات الكاتب