دراسة جديدة وآمال واعدة لعلاج السرطان.. ماذا عن الـPD-L1؟

دراسة جديدة وآمال واعدة لعلاج السرطان.. ماذا عن الـPD-L1؟
دراسة جديدة وآمال واعدة لعلاج السرطان.. ماذا عن الـPD-L1؟
العلاج المناعي للسرطان، الذي يحفّز جهاز المناعة بالجسم على مهاجمة الأورام، يحمل آمالاً واعدة، لكنه لا يزال يفشل مع عديد من المرضى.

هناك بحث جديد قد يساعد في معرفة سبب قدرة بعض السرطانات على تفادي هذه العلاجات الجديدة، وتقديم بعض التلميحات والمقترحات، للتوصل إلى حل لتلك المشكلة.

بحسب صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية؛ تركّز الدراسة على سرطان القولون والبروستات، وهما من بين السرطانات التي تبدو منيعة إلى حد كبير أمام آلية عمل أدوية العلاج المناعي. وتعمل الأدوية على اعتراض الإشارات التي ترسلها الأورام لتثبيط الجهاز المناعي. وترسَل هذه الإشارات من جزيء معين وُجدت على سطح بعض خلايا الأورام.


المشكلة أن هذا الجزيء، المعروف بـPD-L1، لا يظهر على سطح كل الأورام. وفي هذه الحالات، تجد الأدوية مشكلة في التداخل مع الإشارات التي يرسلها السرطان لتثبيط جهاز المناعة.

الدراسة الجديدة جزء من بحث أكبر يقترح أنه حتى لو لم تمتلك الأورام هذا الجزيء المعروف بـPD-L1 على سطح الخلايا، فإنها تظل قادرة على استخدام الجزيء لخداع جهاز المناعة.

وبدلاً من ظهوره على السطح، يُفرَز الجزيء من الورم إلى الجسم، حيث ينتقل إلى مراكز جهاز المناعة، والغدد الليمفاوية، ويخدع الخلايا المتجمعة في تلك الأماكن.

واكتشف علماء جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو قدرتهم على علاج فأر من سرطان البروستات عند إزالة الجزيء PD-L1 الذي انتقل من الورم إلى الغدد الليمفاوية لخداع جهاز المناعة. وعندما حدث ذلك، تمكّن جهاز المناعة من مهاجمة خلايا السرطان بفاعلية.

وعلاوة على ذلك، أظهر جهاز المناعة للفأر نفسه قدرة على مهاجمة خلايا الورم لاحقاً بعد إعادة إدخال الجزيء PD-L1.

لقراءة الدراسة كاملة، إضغط هنا.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى طرق طبيعية لعلاج الإمساك.. تعرّف عليها

معلومات الكاتب