أخبار عاجلة
جدول جديد لأسعار المحروقات -
ترقّب لطرح اسم إضافي في “لائحة الخيار الثالث” -

هل تحسن الفيتامينات ذاكرة المسنين؟

هل تحسن الفيتامينات ذاكرة المسنين؟
هل تحسن الفيتامينات ذاكرة المسنين؟
وجدت دراسة علمية جديدة تحسنا في الذاكرة لدى المسنين الذين يتناولون أقراص الفيتامينات المتعددة بصفة يومية، وفق ما ذكرت شبكة "سي إن إن" الإخبارية.

وأظهرت الدراسة التي شارك فيها 3560 شخصا يزيد أعمارهم عن 60 عاما "تحسنا طفيفا في الذاكرة" للذين تناولوا أقراص الفيتامينات المتعددة بصفة يومية لمدة 3 سنوات مقارنة بأولئك الذين تناولوا دواء وهميا.

Advertisement


قبل التجربة، طلب من المشاركين في الدراسة أن حفظ 20 كلمة كانت تظهر على جهاز الكمبيوتر بفارق 3 ثوان بين كل مفردة. وبعد ذلك مباشرة، طُلب من المشاركين كتابة جميع الكلمات التي يمكنهم تذكرها لقياس ذاكرتهم.

وبعد عام أعيدت التجربة للمشاركين، حيث كشفت النتائج أن الأشخاص الذين استمروا في تناول الفيتامينات المتعددة يوميا كانوا قادرين على تذكر كلمة إضافية في المتوسط مقارنة مع الأشخاص الذين حصلوا على الدواء الوهمي.

ونشرت الدراسة، الأربعاء، بالمجلة الأميريكة للتغذية العلاجية.

وقال مؤلف الدراسة الرئيسي، آدم بريكمان، وهو أستاذ علم النفس العصبي بمعهد توب لأبحاث مرض الزهايمر وشيخوخة الدماغ في نيو ساوث ويلز، إن التحسن في الذاكرة ظل طوال مدة الدراسة وكان أقوى للأشخاص الذين لديهم تاريخ من أمراض القلب والأوعية الدموية. 

وتعكس النتائج الجديدة دراسة سابقة نُشرت في سبتمبر 2022، ووجدت تحسنا في الذاكرة والإدراك العام والانتباه للأشخاص الذين يتناولون الفيتامينات المتعددة، وخاصة أولئك الذين لديهم تاريخ من أمراض القلب والأوعية الدموية. 

وأجرى دراسة عام 2022، باحثون بكلية الطب بجامعة هارفارد في بوسطن وجامعة ويك فورست في وينستون-سالم بولاية نورث كارولينا.

وقال رئيس قسم الباطنية في كلية فاينبيرج للطب بجامعة نورث وسترن في شيكاغو، جيفري ليندر، والذي لم يشارك في الدراسة، إن "هذه دراسة مثيرة للاهتمام".

ومع ذلك، قال ليندر: "إنني قلق أيضا من أن تناول الفيتامينات المتعددة يمكن أن يصرف انتباه الناس عن القيام بأشياء نعلم أنها أكثر فائدة للوظيفة الإدراكية، مثل تناول الطعام بشكل صحيح وممارسة الرياضة والحفاظ على العلاقات الاجتماعية والحصول على نوم جيد".

وفي الاتجاه ذاته، سيكون من الصعب معرفة ما إذا كان مثل هذا التغيير الصغير سيحسن حياة الشخص، حسبما يقول الباحث في مرض الزهايمر، ريتشارد إيزاكسون، وهو طبيب الأعصاب الوقائي بمعهد الأمراض العصبية التنكسية بولاية فلوريدا.

وقال إيزاكسون، الذي لم يشارك في الدراسة الجديدة، إن النتائج "تتماشى مع شعاري بأنه" لا توجد حبوب سحرية "لمنع التدهور المعرفي". 

وأضاف: "في عيادتي، نتحقق من اختبار العناصر الغذائية في الدم على أساس شخصي لكل حالة، وعند القيام بذلك لا نميل إلى التوصية بالفيتامينات المتعددة؛ لأننا نعالج أوجه القصور الفردية".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

معلومات الكاتب